162دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمأبو عبد الله القضاعي - ٤٥٤ هجريتصانيفالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١فرحنا فنحن بين أمرين لا يؤمنا سخطك. ولا تؤيسنا رحمتك إلهي إن قصرت بنا مساعينا عن استحقاق نظرك فما قصرترحمتك بنا عن دفاع نقمتك. إلهي كيف تفرح بصحبة الدنياصدورنا. وكيف تلتئم في عمرانها أمورنا. وكيف يملكنا باللهو واللعب غرورنا. وقد دعتناباقتراب آجالنا قبورنا. إلهي كيف نبتهج بدار حفرت لنا فيهاحفائر صرعتها. وقبلتنا بأيدي المنايا حبائل غدرتها وجرعتنامكرهين جرع مرارتها. ودلتنا العبر على انقطاع عيشتها.إلهي فإليك نلتجئ من مكايد خدعتها. وبك نستعين علىعبور قنطرتها. وبك تستعصم الجوارح على خلاف شهوتهاوبك نستكشف جلابيب حيرتها. وبك يقوم من القلوباستصعاب جهالتها. الهي كيف للدور ان تمنع من فيها منصفحة ١٦٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي