161دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمأبو عبد الله القضاعي - ٤٥٤ هجريتصانيفالزهد والرقائقالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالفاطميون (شمال أفريقيا، مصر، جنوب سوريا)، ٢٩٧-٥٦٧ / ٩٠٩-١١٧١هذه العيون إلى بكائها. ولا جادت متسربة بمائها. ولا ولا شهرت بنحيب المثكلات فقد عزائها. إلا لما سلف مننفورها وإبائها. وما دعاها إليه عواقب بلائها. وأنت القادريا كريم على كشف غمائها. إلهي ثبت حلاوة ما يستعذبهلساني من النطق في بلاغته. بزهادة ما يرفعه قلبي من النصحفي دلالته. الهي أمرت بالمعروف وأنت أولى به منالمأمورين. وأمرت بصلة السؤال وأنت خير المسؤولين.إلهي كيف يقبل بنا اليأس عن الامساك كما لهجنا بطلابهوقد أدرعنا من تأميلنا إياك أسبغ أثوابه إلهي إذا تلونا منصفاتك شديد العقاب أشفقنا وإذا تلونا منا الغفور الرحيمصفحة ١٦١نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي