دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
محقق
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
1421هـ - 2000م
مكان النشر
لبنان / بيروت
الإشارة : في اصطلاح أصول الفقه هو الثابت بنفس الصيغة من غير أن يساق له | الكلام وهذا هو إشارة النص مثل قوله تعالى ^ ( للفقراء المهاجرين ) ^ الآية . سيق الكلام | لبيان إيجاب سهم من الغنيمة لهم . وفيه إشارة إلى زوال أملاكهم إلى الكفار لأنه تعالى | سماهم فقراء ، والفقير اسم لعديم المال لا للبعيد عن الملك لأن الفقر ضد الغناء . | والغني من يملك المال حقيقة لا من قربت يده من المال حتى لا يكون المكاتب غنيا | وإن كانت في يده أموال . وابن السبيل غني وإن بعدت يده من المال لقيام ملكه ولهذا | تجب عليه الزكاة . وقال السيد السند الشريف الشريف قدس سره أن إشارة النص هو | العمل بما ثبت بنظم الكلام لغة لكنه غير مقصود ولا سيق له النظم لقوله تعالى ^ ( وعلى | المولود له رزقهن وكسوتهن ) ^ . سيق الكلام لإثبات النفقة وفيه إشارة إلى أن النسب إلى | الآباء والإشارة بالسبابة عند الشهادة في التحيات سنة وعليه الفتوى . وفي فتح القدير | عن محمد في كيفية الإشارة يقبض خنصره والتي تليها ويحلق الوسطى والإبهام ويقيم | المسبحة . وما في الكيداني من أن الإشارة المذكورة مكروهة مردود . وقال شمس | الأئمة الحلوائي رحمه الله يقيم الأصبع عند ( لا إله ) ويضعها عند ( إلا الله ) ليكون الرفع | للنفي والوضع للإثبات . وقال العارف بالله الصمد بابا فتح محمد البرهانبوري في مفتاح | الصلاة ( بعضى دوستان ازين فقير استفسار كردند كه در التحيات وحده لا شريك له | نيست وجه جه باشد كفته شدد ووجه احتمال دارد ( يكى ) آنكه باشاره انكشت جنانجه | در حديث صحيح است كه بر شيطان از تبر آهنى سخت است كفايت نموده باشند | | ( دوم ) آنكه جون در معراج از فرشتكان اين كلمه وارد شد وانجا محل شرك بنودتا دفع | كرده شود ) ( ف ( 14 ) ) . |
الإشارة الحسية : عند أرباب المعقول قد تكون امتدادا خطيا موهوما آخذا من | المشير منتهيا إلى نقطة من المشار إليه وقد تكون امتدادا سطحيا ينطبق الخط الذي هو | طرفه على الخط المشار إليه أو على خط من المشار إليه وقد تكون امتدادا جسميا | ينطبق السطح الذي هو طرفه على السطح المشار إليه أو ينفذ في أقطار المشار إليه | بحيث ينطبق كل قطعة منه على كل قطعة من الجسم المشار إليه انطباقا وهميا . هذا إذا | كان الجسم المشار إليه شفافا . فإن قيل يفهم من هذا البيان أن الإشارة الحسية غير | منحصرة في الامتداد الخطي - ويفهم من قولهم الإشارة الحسية هو الامتداد الخطي | الموهوم الآخذ من المشير المنتهى إلى المشار إليه حصرها في الامتداد الخطي المذكور | فكيف التوفيق . قلنا الحصر المذكور باعتبار الأغلب فإنك إذا لاحظت حالك في | الإشارة إلى المحسوسات ظهر لك أن الأغلب في الإشارة إليها هو الامتداد المذكور . | فإن قيل تعريف الإشارة الحسية بالامتداد المذكور ليس بصحيح لأن الإشارة صفة | المشير والامتداد صفة الخط فلا يصح تعريفها به إذ لا يمكن حمل أحدهما على | الآخر . قلنا إن المعرف هو المجموع أعني امتداد خطي آخذ من المشير إلى آخره لا | مجرد الامتداد والمشير كما يتصف بالإشارة كذلك يتصف بالامتداد الخطي الآخذ من | المشير إلى آخره إلا أنه لتركبه لا يمكن اشتقاق اسم الفاعل منه بخلاف الإشارة . فإن | قيل إن المشير والمشار إليه مأخوذان في تعريف الإشارة فيلزم تعريف الشيء بنفسه . قلنا | المعرف اصطلاحي وما في المعرف لغوي أو المراد من المشير المحس ومن المشار إليه | المحسوس من قبيل ذكر الخاص وإرادة العام . وأيضا كون الإشارة نسبة وكون أحد | المنتسبين مشيرا والآخر مشارا إليه معلوم بالبداهة فالغرض من التعريف تحقيق حقيقة | تلك النسبة فلا بأس بذكر المنتسبين في تعريفها . |
إشارة النص : أي ثابت بها ما ثبت بنظم الكلام وهو مثل الثابت بعبارة النص | إلا أنه ما سيق له الكلام كما في قوله تعالى ^ ( للفقراء المهاجرين ) ^ الآية سيق الكلام | لبيان إيجاب سهم من الغنيمة لهم وفيه إشارة إلى زوال أملاكهم إلى الكفار وقد أشرنا | إلى توضيحها وتفصيلها الآن في الإشارة . |
صفحة ٨٥