الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم

علاء الدين مغلطاي ت. 762 هجري
145

الدر المنظوم من كلام المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم

الناشر

بدون

تصانيف

٤٦ - وعن ابن مسعود قال: كنت مع النبي ﷺ ليلةَ لَقِيَ الجِنَّ فقال: "أمعك ماء؟ " قلت: لا، قال: "ما هذا في الإداوة؟ "، قلت: نبيذ، قال: "أَرِنيها، تَمْرةٌ طيِّبةٌ، وماءٌ طهور" فتوضَّأ منها ثم صلَّى لنا. في إسناده: أبو زيد مولى عمرو بن حُرَيث وهو مجهول، قاله البخاري.

٤٦ - تخريجه: أخرجه الإمام أحمد "المسند" ١: ٤٥٠ واللفظ له، وانظر منه ١: ٤٤٩، ٤٥٨، وأبو داود: كتاب الطهارة - باب الوضوء بالنبيذ ١: ٦٦ (٨٤) والترمذي: الطهارة - ما جاء في الوضوء بالنبيذ ١: ١٤٧ (٨٨) وقال: "إنما روي هذا الحديث عن أبي زيد، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. وأبو زيد رجل مجهول عند أهل الحديث، لا تعرف له رواية غير هذا الحديث". وأخرجه ابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها - باب الوضوء بالنبيذ ١: ١٣٥ (٣٨٤). وكلمة البخاري في أبي زيد: عند ابن عدي في "الكامل" ٧: ٢٧٤٦. فعِلة هذه الرواية: الجهالة بأبي زيد، ولم يعتبروها من قبيل الضعف الشديد، وإذا كان الراوي عن المجهول ثقة -كما في هذا الحديث- تقوى أمره، وحسن خبره، والدليل على ذلك: ما نقله ابن أبي حاتم عن أبيه في "الجرح والتعديل" ٣٦: ٢ لما سأله عن رواية الثقات عن رجل غير ثقة، هل تقويه؟ فقال أبو حاتم: "إذا كان معروفًا بالضعف لم تقوِّه روايته عنه، وإذا كان مجهولًا نفعه رواية الثقة عنه". =

1 / 151