Al-Durr al-Kamin bi-Dhayl al-ʿIqd al-Thamin fi Tarikh al-Balad al-Amin
تصانيف
وأنشدني في سنة ثمان وعشرين وثمانمائة بمكة لنفسه وكتبه على استدعاء لي : أجزت لهم ما قد رويت بشرطه وما لي من نظم بديع ومن نثر بواحدة بعد الثمانين مولدي بمكة من شوال ثالثة العشر وعبد القوي العلامة الحبر والدي محمد اسمي قل أبو الخير في ذكر وأنشدني في يوم الأربعاء ثامن ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين بزيادة دار الندوة لنفسه ألا ليت شعري هل أطوف بكعبة وذاك مكان للإله جميل وأسعى لميل المروتين وحب لي لنسك حواه المروتان وميل وهل أردن من ماء زمزم شربة فكم قد شفي بالري منه عليل وأنشدني في يوم الأحد تاسع عشري صفر سنة إحدى وأربعين بزيادة دار الندوة لنفسه : ألا ليت شعري هل أزورن روضة بها خيرة الله المهيمن ذي الفضل وألتمس الأفضال من باب بره فخير الورى أهل السماحة والبذل وأنشد من عظم التشوق قائلا أقلني من الأوزار يا سيد الرسل وهل أردن من ماء زرقاء شربة ليبرأ بها سقمي ويشفى بها غلي وأنشدني في يوم الثلاثاء خامس عشر رجب سنة ثلاثة وأربعين بمكة قوله : لقريش على الأنام فخار وبنو هاشم فخار الفخار شبهوا بالنظار ظلما فهلا شبهوا بالشموس والأقمار وأنشدني في يوم السبت ثاني صفر سنة اثنتين وخمسين بزيادة دار الندوة لنفسه : إذا ما ظفرت بذي نخوة فكلفه من فضله ما يطيق فإن ذا النخوة مستمسك من صاحب العرش بحبل وثيق وأنشدني في يوم الثلاثاء رابع عشري ذي الحجة سنة سبع وأربعين وثمانمائة بمكة لنفسه ألمت بنا أوصافكم فامتلا الفضا عبيرا وكاد الجو أن يتألقا إذا كان هذا عندنا من سماعها فكيف بنا إن يسر الله باللقا وأنشدني بمكة في يوم الأحد ثامن عشري ذي القعدة سنة أربعين ، ومرة ثانية في يوم الأحد ثالث عشري ربيع الأول سنة سبع وأربعين قوله : ولقد نظرت فما وجدت هدية تهدى لكم إلا الدعاء الصالح أو جرعة من ماء زمزم شربها يشفي الضنا ولها دليل واضح من قول خير الخلق أفضل مرسل والله بالخير المنير الفاتح وأنشدني بمكة في يوم السبت ثامن عشر ذي الحجة سنة ست وأربعين ، ومرة ثانية يوم الأحد ثالث عشري ربيع الأول سنة سبع وأربعين قوله : موسمنا فيه قد ظفرنا بالحج والعفو والإنابة ورزقنا المقسوم لم يفتنا عليه من خزانه كتابة 131 محمد بن عبد الكريم بن أبي المعالي يحيى بن عبد الرحمن الشيباني.
رأيت خطه في شهادة بمكتتب مؤرخ بثاني عشر ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين وستمائة.
صفحة ١٧١