567

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

[من الطويل]
١٩٤ - أبَا العز إِنَّ الإِبلَ يَنْفَعُ رِسْلُهَا ... وَكَانَ دَمُ الثَّأرِ النُّمَيْرِيِّ أَنْفَعَا
هَذَا يُقَالُ فِي الأَخْذِ بِالثَّأْرِ وَتَرْكِ الدِّيةِ
المُتَنَبِّيّ فِي كَافُورُ: [من الطويل]
١٩٥ - أبَا المِسْكِ هَلْ فِي الكَأسِ فَضْلٌ أنَالُهُ ... فَإنِّي أُغَنِّي مُنْذُ حِيْنٍ وَتَشْرَبُ
هَذَا مِنَ القَصِيْدَةِ الَّتِي أَوَّلهَا: أُغَالِبُ فِيْكَ الشَّوْقَ وَالشَّوْق أَغْلَبُ الَّتِي مَدَحَ بِهَا المُتَنَبِّيّ بِهَا كَافُوْر وَكَانَتْ قد وَقَعَتْ إِلَى أَبِي الفَضْلِ ابْنِ العَمِيْدِ فَلَمَّا وَرَدَ المُتَنَبِّيّ عَلَيْهِ مَدَحَهُ بِهَا يَوْمًا وَجَعَلَ بَدَل قَوْلِهِ أَبَا المِسْكِ أَبَا الفَضْلِ.
قلما أَنْشَدَهَا اسْتَطَالَ وَتَكَبَّرَ وَأَظْهَرَ بِهَا إِعْجَابًا كَثِيْرًا فَقَالَ الأُسْتَاذُ أَبُو الفَضْلِ لِبَعْضِ نُدَمَائِهِ أَخْرَجَ هَذِهِ القَصيْدَةَ لِيَنْخَفِضَ فَلَمَّا رَآهَا تَبَسَّمَ وَخَجِلَ.
أَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل]
١٩٦ - أَبَا جَعْفَرٍ إِنَّ الجَّهَالَةَ أُمُّهَا ... وَلُوْدٌ وَأُمُّ العَقْلِ حَدَّاءُ حَائِلُ
إبْرَاهِيْم الصُّوْليُّ: [من الطويل]
١٩٧ - أبَا جَعْفَرٍ خَف نَوْبَةً بَعْدَ دَوْلَةٍ ... وَعَرِّجْ قَلِيْلًا عَنْ مَدَى غَلْوَائِكَا
قَوْلُ إبْرَاهِيْم هَذَا يُخَاطِبُ بِهِ عَبْدُ المَلِكِ بنَ الزَّيَّاتِ الوَزِيْرَ:
لَئِنْ كَانَ هَذَا اليَوْمَ يَوْمًا حَوَيْتَهُ ... فَإِنَّ رَجَائِي فِي غَدٍ كَرَجَائِكَا
وَلَهُ أَيْضًا يُخَاطِبُهُ:
أَبَا جَعْفَرٍ هَلَّا اصْطَنَعْتَ مَوَدَّتِي ... فَكُنْتَ مُصِيْبًا فِيَّ أَجْرًا وَمَصْنَعَا
فَكَمْ صَاحِبٍ قَدْ جَلَّ عَنْ قَدْرِ صَاحِبٍ فَمَدَّ لَهُ الأَسْبَابَ فَارْتَفَعَا مَعَا

١٩٥ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١/ ١٨٢.
١٩٦ - البيت في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ١٢٨.
١٩٧ - البيت في الشعر والشعراء: ١/ ٨٨.

2 / 74