1168

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

إِذَا لَمْ تَخْطرْ هُمُوْمُ غَدٍ بِبَالِي ... فَإِنَّ غَدًا لَهُ رِزْق جَدِيْدُ
أُسَلِّمُ إِنْ أَرَادَ اللَّهُ أَمْرًا ... وَأَتْركُ مَا أُرِيْدُ لِمَا يُرِيْدُ
* * *
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ ابْنُ الخيَّاطِ الدِّمَشْقِيّ (١):
إِذَا مَا كَانَ مِثْلكَ لِي مَجِيْرًا ... وَمِثْلكَ لَا يَجُوْدُ بهِ الوُجُوْدُ
فَإِنَّ بَعِيْدَ مَا أَرْجُو قَرِيْبٌ ... وَإِنَّ قَرِيْبَ مَا أَخْشَى بَعِيْدُ
[من الوافر]
٢٢٥٣ - إِذَا مَا كَانَ قُرْبُ الدَّارِ دَاءً ... فَدَاوِ الدَّاءَ مِنْهُ بِاجْتنَابِ
أَبُو العتَاهِيَةِ: [من المتقارب]
٢٢٥٤ - إِذَا مَا كَبِرْتَ وَبَانَ الشَّبَابُ ... فَلَا خَيْرَ فِي العَيْشِ بَعْدَ الكِبَر
قَبْلهُ:
هِيَ الدَّارُ دَارُ الأَذَى وَدَارُ القَذَى ... وَدَارُ الفَنَاءَ وَدَارُ الغِيَر
فَلَوْ نِلْتَهَا بِحَذَافِيْرهَا ... لَمُتَّ وَلَمْ تَقْضِ مِنْهَا الوَطَر
أَيَا مَنْ يُؤَمِّلْ طُولَ الخُلُوْدِ ... وَطَوْلُ الخُلُوْدِ عَلَيْهِ ضرَر
إِذَا مَا كَبِرْتَ وَبَانَ الشَّبَابُ. البَيْتُ
* * *
وَمِمَّا يَلِي هَذَا البَابَ قَوْلُ (١):
إِذَا مَا كَثِرْتَ عَلَى صَاحِبٍ ... وِإِنْ كَانَ يُدْنِيْكَ مِنْ نَفْسِهِ
فَلَا بُدَّ مِنْ مَلَلٍ وَاقِعٍ ... يُغيِّرُ مَا كَانَ مِنْ أُنْسِهِ
وَمِنَ البَابِ الَّذِي يَلِيْهِ قَوْلُ ابْنُ الرُّوْمِيّ (٢):

(١) البيتان في ديوان ابن الخياط: ٣١٥.
٢٢٥٤ - زهديات أبي العتاهية: ١١٠ - ١١١.
(١) نهاية الأرب في فنون الأدب: ٢/ ٢٥٤.
(٢) ديوان ابن الرومي: ١/ ١١٥.

3 / 216