دَعَوْنَا ظَالِمِيْنَ فَمَا نَكَلْنَا ... وجِئْنَا فَاقْتَرَعْنَا بِالصِّفَاحِ
رَأُوْنَا آخِذِيْنَ بِكُلِّ فَجٍّ ... بِمُشْعَلَةٍ توَقَّدُ بِالسِّلَاحِ
فَعَاذُوا بِالفرَارِ وَأَسْلَمَتْهُمْ ... جَرَائِرهُم إِلَى الحِيْنِ المُتَاحِ
وَأَفْرَدَنِي مِنَ الأخْوَانِ عِلْمِي ... بِهِمْ فَبَقِيْتُ مَهْجُوْرَ النَّوَاحِي
إِذَا مَا قَلَّ وَفْرِي قَلَّ مَدْحِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَكَمْ ذَمٍّ لَهُمْ فِي جَنْبِ مَدْحٍ ... وُجِدٍّ بَيْنَ أَثناءِ المزَاحِ
بَعْضُ بَنِي قَيْس بن ثَعْلَبَةَ: [من الطويل]
٢٢٥٠ - إِذَا مَا قُلُوْبُ النَّاسِ طَارَتْ مَخَافَةً ... مِنْ المَوْتِ أَرْسُو بِالنُّفُوْسِ المَوَاجِدِ
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ ﵁: كَتَبَ إِلَيَّ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵁ مَوْعِظَةً مَا سُرِرْتُ بِمَوْعِظَةٍ سُرُوْرِي بِهَا: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ المَرْءَ يَسُرّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لَيَفُوْتُهُ وَيَسُوءهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكُهُ فَمَا نَالَكَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلَا تُكْثِرْ بِهِ فَرَحًا وَمَا فَاتَكَ مِنْهَا فلا تَتْبعْهُ أسفًا، وليكن سرورك بم قدّمت وأسفك على مَا خَلَّفْتَ وهْمكَ فِي مَا بَعْدَ الموتِ.
[من الطويل]
٢٢٥١ - إِذَا مَا قَنِعْنَا بِالتَّرَاسُلِ فِي الهَوَى ... فَلَا أَنْتَ مَعْشُوْقٌ وَلَا أَنا عَاشِقُ
بَعْدهُ:
إِذَا لَمْ يتم الوَصْلُ وَالبَذْلُ فِي الهَوَى ... فَأُمُّ الهَوَى مِنْ بَعْدِ هَذَيْنِ طَالِقُ
[من الوافر]
٢٢٥٢ - إِذَا مَا كَانَ عِنْدِي قُوْتُ يَوْمِي ... نَفَيْثُ الهَمَّ عَنِّي يَا سَعِيْدُ
بَعْدهُ:
٢٢٥٠ - شروح ديوان الحماسة: ٣٥٥.
٢٢٥١ - محاضرات الأدباء: ٢/ ١٢٩ منسوبًا للخبزارزي.
٢٢٥٢ - العقد الفريد: ٣/ ١٥٦ منسوبًا للبحتري وهو غير موجود في ديوانه (الهندية بمصر)، أخبار وتراجم أندلسية: ١٢٨ من غير نسبة.