1031

الدر الفريد وبيت القصيد

محقق

الدكتور كامل سلمان الجبوري

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

وَمَنْ مَخَضَ الأَمْوَاهَ يَطلُبُ زِبْدَةً ... فَزُبْدتُهَا أَنْ لَا يَعُوْدَ إِلَى المَخْضِ
* * *
ومن باب (إذا كان):
خليليَّ ما فألُ الرجاء بصادق ... ولا كلّما يخشى من الشرّ واقعُ
إذا كان بين المرء والشرّ ليلة ... فما عِلْمُهُ ما اللَّهُ في الصبح صانعُ؟
راشدُ الكاتب: [من الطويل]
١٧٤٠ - إِذَا كَانَتِ الأَرْزَاقُ فِي القُرْبِ وَالنَّوَى ... عَليْكَ سَوَاءً فَاغْتَنِمْ لذَّةَ الدَّعَه
قَبْلهُ:
لَعُمْركِ مَا كُلُّ التَّعَطُّلِ ضائِرٌ ... وَلَا كُلُّ سَعْيٍ فِيْهِ لِلمَرْء مَنْفَعَه
إِذَا كَانَتِ الأَرْزَاقُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَإِنْ ضَاقَ أَمْرٌ يفرجُ اللَّهُ مَا تَرَى ... ألا رُبَّ ضِيْقٍ فِي عَوَاقِبِهِ سِعَه
وَمِثْلُهُ:
لَا تَحْرِمَنَّ دعةً إِنْ لَمْ تَنَلْ سِعَةً ... لَا يَجلبُ الرّزْقَ تِحْدَار وَتِصْعَادُ
قِيْلَ لِبَعْضِ الأَعْرَابِ مَا الغِبْطَةُ قَالَ الكِفَايَةُ مَعَ لُزُوْمِ الأَوْطَانِ وَالجلُوْسِ مَعَ الأُخْوَانِ.
[من الطويل]
١٧٤١ - إِذَا كَانَتِ الأسْتَاهُ تَضْرِطُ كُلُهَا ... فَلَيْسَ عَلَيَّ فِي الضّرَاطِ رَقِيْبُ
فَخْرُ الدِّيْنِ بن الدوامِيّ حاجب. . .: [من الطويل]
١٧٤٢ - إِذَا كَانَتِ الأَفْعَالُ بِيْضًا فَإِنَّمَا ... يكُوْنُ سَوَادُ اللَّوْنِ فِي الشَّخْصِ كَالخَالِ
قَبْلهُ:
وَلَمَّا كَسَاهُ الدَّهْرُ صِبْغَةَ لَيْلِهِ ... غَدَا مِنْهُ مُقْتَنِصًا بِأَبْيَضِ أَفْعَالِ

١٧٤٠ - المحاسن والأضداد: ١٥٦ من غير نسبة، والفرج بعد الشدة: ٥/ ٩٦ والجليس الصالح ١/ ٤٥ من غير نسبة.

3 / 79