عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
تقي الدين المقريزي (ت. 845 / 1441)============================================================
فأعجز الناس ح2 ضاع من يده صديق و3 فلم يردده بالحيل واستضف خلك واستخلصه أهون من تبديل خل وكيف الأمن بالبدل واحمل ثلاث خصال من مظالمه تخفظه فيها ودع ماشئته وقل ظلم الدلال وظلم الغيظ فاعفهما وظلم هفوته واقسط ولا تمل وكن مع الخلق ما كاثوا لخالقهم واحذر معاشرة الأوغاد والسفل واخش الأذى عند إكرام اللنيم كما تخشى الأذى إن أهنت الحر في حفل وإن أبيت فخذ في الأمن والوجل والغدر في الناس طبع لا تثق بهم من يقظة بالفتى إظهار غفلته مع التحقظ من غذر ومن ختل سل التجارب وانظر في مراءتها فللعواقب فيها أشبه المثسل عن الوقوع به في العجز والوكل وخير ما جربته النفس ما اتعظت فربما كانت الصغرى من الأول فاصبر لواحدة تامن عواقبها ولا يغرنك من مرقى سهوي فربما ضقت ذرعا منه في التزل وللأمور وللأعمال عاقبة فاخش الجزا بغتة واحذره عن مهل ذو العقل يترك ما يهوى لخشيته من العلاج بمكروه من الخلل من المروءة ترك المرء شهوته فانظر لأيهما آثرت فاحتمل استحي من ذم من إن يدن توسعه مذحا ومن مدح من إن ينأ يرتدل شر الورى بمساوي الناس مشتغل مثل الذباب يراعي موضع العلل لو كنت كالقذح في التقويم معتدلا لقالت الناس: هذا غير مغتدل لا يظلم الحر إلا من يطاوله ويظلم النذل أدنى منه في الصول يا ظالما جار فيمن لا تصير له إلا المهيمن لا تغتر بالمهل غذا يموت ويقضي الله بينكما بحكمه الحق لا زيغ ولا ميل وإن أولى الورى بالعفو أقدرهم على العقوبة إن يظفر بذي زلل حلم الفتى عن سفيه القوم يكثر من اتصاره ويوقيه من الغيل والحلم كسث فما طبع يجود به لقوله خلق الإنسان من عجل 424
صفحة ٤٢٤
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٢٬١٤١