64الدعاءأبو عبد الرحمن محمد بن فضيل بن غزوان الضبي - ١٩٥ هجريمحققد عبد العزيز بن سليمان بن إبراهيم البعيميالناشرمكتبة الرشدالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٩هـ - ١٩٩٩ممكان النشرالرياضتصانيفالأذكار والأدعية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٦٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ ابْنِ الْإِسْلَامِ قَالَ: «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ ﷿ آدَمَ قَالَ: ثَلَاثٌ: وَاحِدَةٌ لِي، وَوَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَأَمَّا الَّتِي لِي: تَعْبُدُنِي، لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ: فَمَا عَمِلْتَ مِنْ شَيْءٍ جَزَيْتُكَ بِهِ، وَأَنْ أَغْفِرَ، فَأَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ: فَمِنْكَ الْمَسْأَلَةُ، وَالدُّعَاءُ، وَمِنِّي الْإِجَابَةُ وَالْعَطَاءُ»٦٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ ⦗٢٤٠⦘ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ﵇، أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: «تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ، وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ، وَبَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ رَبَّنَا، وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ، وَجَاهُكَ خَيْرُ الْجَاهِ، وَعَطِيَّتُكَ خَيْرُ الْعَطِيَّةِ وَأَهْنَأُهَا، تُطَاعُ - رَبَّنَا - فَتَشْكُرُ، وَتُعْصَى - رَبَّنَا - فَتَغْفِرُ لِمَنْ شِئْتَ، تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ، وَتَكْشِفُ السُّوءَ، وَتَشْفِي السَّقِيمَ، وَتُنَجِّي مِنَ الْكَرْبِ، وَتَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَتَقْبَلُ التَّوْبَةَ، لَا يَجْزِي بِآلَائِكَ أَحَدٌ، وَلَا يُحْصِي نَعْمَاءَكَ قَوْلُ قَائِلٍ»1 / 239نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي