============================================================
ابتسه ودم كه اكت الصء اربا، فهميع الواص بارابو يرحرةال الاسل، اا اسلهاراد من ربا يربر ، زاد : وكب الالف بعد الراو تشبها بواو ابلجع ( ربربى الصدقع) يريدها ويضاف ركتها وقولبها (واقه لانيجيت كو كفار) بنيليل الربا ( أيمي) با كله اى يعاقبه (ان الذين، امتوا ) تعريم "رب ( وعميلوا العليحت واقاموا الصلثوة وماترا الزكلوة ) صلنهيا على بما بغهمهما اشرفهما عل ساير الاعمال لصالحة (لهم اخرم يعة ربيم ولا غوق عيهم ولا قم بمرقون يابقا الذيذ مالمنوا أتفوا آفه وقدوا ) اتركوا (ما بقى ) ماشرعطاتم على الناس ( ين البوا إن كشم مؤينين) فان من شأن المؤمن امثال امر اللهه نزلت لما طالي بعض الصحابة بعد النهى بربا كان له قبل (قإن تم تفطوا ) ما أمرتم به ( قأدثوا) من الاذن وهو العلم ، اى اعدوا (يحرب من آفه ورسره) لكم وترا حرة وأبو بكر : فآذنوا من الايذان بمعنى الإعلام : أى : فأعلوا بها غيركم وهو ابلغ وتنكير ةحرب" للنعظيم، ولما تزلت قالوا : لا يدئ لنا بحربه ، واعلم أن هذه الآيات لتعريم الربا مع اية " لا تاكلوا أمو الكم ينكم بالباطل ومن الباطل الغرر الذى منعه رمول الله صلى اله عليه وسلم فى البيع عمت جميع البيوع الفاسدة من أنواع الربا للستة المنقدمة ، وبيوع الغرر وهى كثيرة منها : نيعنان فى ييعة وييع الملامة والمثابذة، والححاة *والشا، والعربان ، وما ليس عندك والمضامين * واللاقيح، وحيل الحيلة ، وييع انثمر قيل بدو الصلاح ، وييع الطعام قبل قبضه ، وعبب الفعل، والكلب، والسنور، وكب الحيام، ومهر البغى، وحلوان لكامن، وبيع المضغوط ، والولامه وتفريق الأم من ولدها، له شيرعا . كالهر والبنتة والدم والأصنام وغير ذلك (وان تبتم ) وسمتم عنه (قلكم وهوس) اسول ( امر اييكم لا تطامون) بزبادة على لديرن (ولا تطلمون ) بقص (دان كان ) وتع غرم (فو عرة) من غرمايتآكم ، وهفا عام فى كل دين ولا يختص بدين الربا (تنظرة) له أى طليكم تأخيره (إلى ميرة) بعضم المين لنافع وقنسها لنيره وقت يسر ولا يهوز أن تقولوا له اما أن تفضى واما أن تربى فالفرماء ثلاثة ملي بمب عليه الأداء ولا بحل له المطل ، ومصر غجرعيم يسنحب تأخبره، وعديم بهب ناغيره الى أن يوسر (وأن تحدقوا ) بالتشديد للجبهور والتتضيف لعاسم أى تصذتوا الحديث ومن انقار معرا أو وضع عنه، أظله ات فى غله بوم لا ظل الا ظله رواه ملم . وجبع ماقدم فى الربا وأما الغين فإن كان ما يتفابن الناس بمنله للال إهاعا ، وإن خرج عن العادة ويلغ الثلث رة : قال اين العرب: ان وفع عن علم المتماقدين جاز وإلا خير الجاعل . اه . ( واتقوا بوما ترحمتون) بالبشاء النعو لفسهود زقون يهنعل لا ب عرر نصمون (ييه ال تفر) مر بوم لقاة او يوم الات
صفحة ١٠٩