106

Diya Tawil

تصانيف

============================================================

0

بماريكم به ونيه تحذبر عن الرياهء والمن والاذى وترغيب ف الإخلاص (أيرد)م يحب (أعدݣ) المعدة فيه للانكار متصل بقوله ويا أيها اللين آنوا لا تبطلوا صدتاتكم بالمن والاذى، (أن تكرن له جمة) بتان (ين ثخيبلو وأحابه) خصها بالذكر اولا لشرفهما واثرة مناضهيا (تمرى ين تحتها الأنكر) ثم ذكر ان فهاكل النمرات بقوله (له فيبا) زق او ثمرة ( من تق لثمرات) صفة لهتدام عنوف قائة مقامه أو "من ، زائدة على رأى الآخفش : يحوز زباننها فى الإثبات وبهور أن يقون المراد بالثمرات المنافع (ق) قد ( أصابه للكبر) نضعف عن الكسب (وله ذرية ضمفاء ) أولاد مفار لا يفدرون على شىه ( ناصابما اعصاد) ريح شديدة تستدير فى الارض ثم تطع نحو السماء كسره، علف على أصابه الكبر (فيه) فى الإصار (تار تاتترقت) نفقدها أحوج ما كان إلها وكذا المرانى والمان كل يعدم نفع صدقاته فى الآخرة احوج ما كان اليها وهن ابن عباس مثال لمن عحمل الطاعات ثم بعث ه الشيطان فصل بالمعامى حتى احرق اعاله . وقال ابيضاوى : أشبهم به من جال بسره فى عالم الملكوت وترق بنكره الى جنات الحبروت ثم نكص عل عقبيه إلى عالم الزور والتفت إلى ماموى الحق وجعل سيه مباء مثررأ (گذ لك يين آقه لكم الآينت لمطكلم تفكرون) ممتبرون بها قعتبون مابو رنم السم . وعن ابن عباس: حفكرون في زوال الدنيا واقبال الاخرة (يا أبما الذين ماتوا أنيقوا) الفرض وللفل (من لي بياد (ما كم) من المالمن اللعب والنصنة والنعم والمروض لنحارة وخرما (دين) طيات (ما اثمر بجمنا لكخم ين الأري) من المحوب والثلر والمادن (ولا تبسترا) تفمدرا (التمبيق) الردي (ينه) أى من المذكور ( تتفتون) فى الركاة وغيرها حال من ضهر تسوا (وكثم بأخذيه) أى الحبيك لواعط بتموه فى حقوقكم والا أن تنيوا فيهم بالتساعل وغض اليصر نكيف تودون منه حق الله: نزك الآية فيمن كان يتصدق بشرار ثماره ورذيل أمواله ويترك الهبد لننسه (واعلموا أن آظ غني) عن نفقاتكم (تحييد) محود على كل حال قال ابن العربى ف الاحكام والمحيح أن الآية طامة فى الفرض والتطوع اذ سبب نزولها فى التطوع اتفاتا فإن قيل قوله * ولستم بأخذيه إلا أن تفمضوا فيه دليل على نومه بالديون الى لا تتاح باتتضاء الردىء فيها عن الحيد الا بالاغماض قلنا علا ضخلة فإنها لو كانت تازلة فى الفرض لما قال * ولتم بآخذيه إلا ان تغمضوا فيه ، ان الرديه لابحوز أنفه فى الفرض بحال وانما يوخذ ف القل اه (لكبطئن تيدم لفقتر) يخوفعم به إن تصدقم يقول : إلن عاقبة الخاقكم انب تفنقر وا فمسكوا (وياير كم بالتحتاه ) بالبخل ومع الركاة والمعامى (وأفه ييد) ) عل الاغاق (تفرة ينه) لذنوبم (وتضلا) ررفا خلفا ينه أنجل ما الفقم مع الثراب عليه فى الآخرة (وآله واسع) ننه (عليم ) بالنفق وينه (يؤتى الحكمة) اى العلم لنافع الاتى إلى الصل والحكيم عند اف هو العالم العامل (من يتاء) مفعول أول أخر للاهضمام بالمفعرد

صفحة ١٠٦