والمراد المدل بالورد زهوا
كالذي أذبل الردى أكمامه
عبثا ننشد الحياة خلودا
ونرجي الصبا، ونبغي دوامه
إنما الأرض قبرنا الواسع الرح
ب وفي جوفه تطيب الإقامه
أودع القلب فيه آلامه الكب
رى، وألقى ببابه أحلامه
نسي الناعمون فيه صباهم
وسلا المغرم المشوق غرامه
صفحة غير معروفة