و تخالفت فيك الرواة فسرني
و تلونت بحديثك الأخبار
111
و لقد ظننت بها وراء لثامها
خيرا فكشف قبحها الإسفار
112
إن تفتقل عيني مثالك في العلا
فبنوك من عين العلا آثار
113
سدوا مكانك والشموس إذا هوت
ملأت مطارح نورها الأقمار
114
طب في الثرى نفسا فكل منهم
ثم اقتراحك فيه والإيثار
115
هم أنفسا تدوى عداك وألسنا
كانوا السراة وقد عدمت وبعضهم
لأبيه إن طرق الحمام عوار
117
متلاحقين إلى العلاء كأنهم
مجرون يجمع بينهم مضمار
118
الوفد وفدك طائف بيوتهم
و الحامل العبقات والسمار
119
تتلى عليهم فيك كل فضيلة
للميت فيها النشر والتذكار
120
صفحة ٧٧٢