قد كنت حصنا من وراي وكان لي
أيام شيبي تحت ظلك نضرة
و صبا وليلي في ذراك نهار
102
و علي من نعمى يديك طلاوة
أمشى وتتبعني لها الأبصار
103
قد كنت أحسب أن بأسك هضبة
لا يستطيع رقيها المقدار
104
و أقول أن لسقف بيتك في العلا
عمدا حبال الموت عنه قصار
105
و إخال جودك نثلة دون الردى
حصداء تمنع فرجها الأزرار
106
فإذا الشجاعة والسماحة متجر
تزكو به الأعمال والأعمار
107
غدرا من الأيام تفتق شمسها
و الأرض تورق فوقها الأشجار
108
و مذلة في السحب وهي صواحب
ليديك تنزل بعدك الأمطار
109
كم قد تعللت المنى بك تارة
صفحة ٧٧١