من رسولي نحوه يخبره
بالذي فيه يقيني يعتقد
دونك السؤدد موفورا فسد
وجنود الدين والدنيا فقد
أي مجد لم تحزه عن أب
وفخار لم يحزه لك جد
أأسمعوه رغبة من راغب
ويدي رهن لكم إن لم يجد
فأروه فارسا مستلئما
وأنا كذابكم إن لم يشد
هدئوه بالعوالي والظبى
وبأبطال الكماة تجتلد
جاءت الأعياد تستقبله
للأماني والسرور المستجد
فهنا الإسلام منه عدة
للهدى والدين من أسنى العدد
حضروا الإذن الذي عودتهم
كظماء الطير أسرابا ترد
فدنوا واستوقفتهم هيبة
ملأتهم من سرور وزؤد
صفحة ٤٤٨