منتقى الآباء من ذي يمن
ماجد الأحوال في عليا معد
منهم الأقيال والصيد الألى
طرف الملك لهم ثم تلد
ولهم مفتخر الجود الذي
ولدته طييء بنت أدد
وهم المغفور في بدر لهم
وهم الأبرار في يوم أحد
وهم حراس نفس المصطفى
حين نام الجيش عنه وهجد
وهم أندى وأعطى من قرى
وهم أرضى وأزكى من شهد
وهنيئا لك يا مولى الورى
ولدا أنجبته وما ولد
قمر أشرق في أفق العلا
فأضاء الدهر منه وسعد
وحيا أغدق إلا أنه
برق الإقدام منه ورعد
فهو للإسلام غيث صائب
وعلى الإشراك شؤبوب برد
صفحة ٤٤٧