به خف عني ثقل فادحة النوى
وحبب عندي نأيها واغترابها
ثمانون من ليل التمام نجوبها
رفيقين تكسونا الدياجي ثيابها
نؤم بكعب العامري نجومها
إذا ما نظرناها انتظرنا غيابها
نقوم أيدي اليعملات وراءه
ونعدل منها اين أومى رقابها
كأنا أنابيب القناة يؤمها
سنان مضى قدما ، فأمضى كعابها
كذئب الغضا أبصرته عند مطمع
اذا هبط البيداء شم ترابها
بعين ابن ليلى لا تداوى من القذى
يريب أقاصي ركبه ما أرابها
تراه قبوعا بين شرخي رحاله
كمذروبة ضموا عليها نصابها
فمن حلة نجتابها وقبيلة
نمر بها مستنبحين كلابها
ومن بارق نهفو إليه ، ونفحة
تذكرنا ايامها وشبابها
صفحة ٩٩