982

ديوان الشريف الرضي

واذا تغيطلت المطالع حيرة

صدع العماية بالقضاء المقنع

بأبى من استودعته بطن الثرى

وعلمت كيف خيانة المستودع

ياليت شعري من اعد لدهره

ماذا اعد لضيق هذا المضجع

لم يخل من ترمي الخطوب سواده

من واقع ابدا ومن متوقع

نجد الضراعة والنقيصة نزرة

إن القلامة شكة للإصبع

ان اقض مفروض البكاء عليكم

متحرجا يجري الدموع تبرعي

هل تعلمون على بعاد دياركم

أن الغليل عليكم لم ينقع

لا تعدموا مني وإن بعد المدى

نفس العميد وانة المتفجع

ما شئت من دمع لكم متحدر

وزفير وجد بعدكم مترفع

أمسى أخ لك لم يجارك في الصبا

طلقا ولا ساقاك در المرضع

صفحة ٩٨٢