970

ديوان الشريف الرضي

غصبتك علقا لم ابعه ولم اكن

كباغي رباح يشتري ويبيع

طويتك طي البرد لم ينض من بلى

وقد يغمد المطرور ، وهو صنيع

اناديك من تحت الخطوب غدي لها

بظهري رحل ضاغط وقطوع

وما كانت الايام يفرعن هضبتي

لو أنك واع للدعاء سميع

رمتني سهام البأس بعدك جهرة

وأنبض ، نحوي عاجز وجزوع

وزال مجن مانع كنت اتقي

به الخطب ، والخطب الجليل قطوع

وما كنت أدري أن فوقك آمرا

من الدهر يدعو بغتة فتطيع

فغالب اطماعي عليك مغالب

وقارع آمالي عليك قروع

عصبت ، فلم أسمح لغير أكفكم

بدري وبعض الحالبين طموع

إباء ، ولو طارت بكفي مليحة

فأين قوام الدين للخطب يعتري

صفحة ٩٧٠