847

ديوان الشريف الرضي

فبلاك عيب البأس يوم كريهة

ورآك طود الحلم يوم مراس

فلأنت قائم سيفها الذرب الشبا

مجدا ووابل نؤها الرجاس

من معشر وسموا الزمان مناقبا

تبقى بقاء الوحي في الأطراس

مترادفين على المكارم والعلى

متسابقين إلى الندى والباس

طلعوا على مروان يوم لقائه

من كل أروع بالقنا دعاس

سدوا النجاء عليه دون جمامه

بقراع لا عزل ولا نكاس

بالزاب والآمال واقفة الخطى

بين الرجاء لنيلها والياس

حتى رأى الجعدي ذل قياده

ليد المنون تمد بالأمراس

وهوت به أيد أناملها القنا

مهوى كليب عن يدي جساس

ضربوه في بطن الصعيد بنومة ~

صفحة ٨٤٧