تطاوح والاوراد تركب عنقه
خواطر ما دون الردى وكواسر
واني مليء ان بقيت لعرضكم
بشوه المجالي تحتهن النواقر
علالة ركبان الظلام ، إذا ونوا
من السير مرفوع بهن العقائر
قوارع من تخبط يعد وهو موضح
اميم ومن تخطيء يبت وهو ساهر
بواق باعراض الرجال خدوشها
كما رقشت رق الأبيل المزائر
حقيبة شر بئس ما اختار ريها
اذا نفضت عند الاياب المآزر
نلمكم ، والله يصدع شعبكم
ولا يجبر الاقوام ما الله كاسر
احن الى قومي كما حن نازع
إلى الماء قد دانى له القيد قاصر
تذكر جونا بالبطاح تلفه
بمنتضد الدوح الغمام المواطر
وجنت عليه ليلة عقربية
لها سائل في كل واد وقاطر
صفحة ٨٢٣