قمنا نجلي وراء اللثم كل فتى
كأن حليته في صفحة القمر
إني لأمنح قوما لا أزورهم
مج القنا من دم الأوداج والثغر
طعنا كما صبح الغدران ممتحن
رمى فشتت شمل الماء بالحجر
وجاهل نال من عرضي بلا سبب
أمسكت عنه بلا عي ولا حصر
حمته عني المخازي ان اعاقبه
كذاك تحمى لحوم الذود بالدبر
ومهمته كشفار البيض مطرد
بالآل ، عار من الأعلام والخمر
إذا تدلت عليه الشمس أوحشها
تولع المور بالانهار والغدر
غصصت تربته بالعيس مالكة
على النجاء رقاب الورد والصدر
اطوي البلاد إلى ما لا اذل به
من البلاد ، وما أطوي على خطر
مجاهلا ما أظن الذئب يعرفها
ولا مشى قائف فيها على أثر
صفحة ٧٠٥