682

ديوان الشريف الرضي

ولم ألق منفردا في الزمان

يسائل عن إلفه : أين سارا

سأنتظر الدهر ما دام لي

بوعد وأسأر عندي انتظارا

لحى الله دهرا كثير العدو

حتى الظلام يعادي النهارا

تصفحت أوجه أبنائه

فلم يجد اللحظ فيهم قرارا

رأيت الصباح يذم المسا

ء ذمي ، ويكره منه الجوارا

ويشحب فيه على أنه

يبدل في كل يوم صدارا

فكونوا كما انا في النائبات

آبى مع القدح إلا استعارا

فما غرني جوده بالثراء

وما زادني منه الا نفارا

صفحة ٦٨٢