658

ديوان الشريف الرضي

اليك سيرت بها شامة

واضحة في غرة الدهر

شدا بها العترف في جوه

وارتاح طير الصبح في الوكر

أبياتها مثل عيون المها

مطروفة الألحاظ بالسحر

جاءت تهنيك بطوق العلى

ولفظها يفتر عن در

فاسعد ، أبا سعد ، بإقباله

فالهدي مجنوب الى النحر

ما هو إنعام ، ولكنه

ما خلع الغيث على الزهر

جاءتك من قبلي ، وإحسانها

يقوم لي عندك بالعذر

ولو اجبت الشوق لما دعى

جاءك بي من قبل أن تسري

صفحة ٦٥٨