وإن جرى شرقت بالخصل راحته
أخذا وبدد أنفاس المجاهيد
يابن الحسين وما دعواي كاذبة
اذا نسبتك في الشم المناجيد
الطاعنين من الاعداء ما لحقوا
والخيل تلطم هامات الصياخيد
معودون من الايام مرتبة
لا يستطيل اليها كل صنديد
يأبون يلبس الاظلام ربعهم
ليلا وما عذبوا طرفا بتسهيد
ويغضبون اذا عاطيتهم همما
مرفهات ، وهما غير مكدود
هم الضيوف لأرض غير آهلة
من الانيس وورد غير مورود
فانمت ابسطهم باعا اذا بسطوا
ايديهم لوعيد أو لموعود
الان جاءت خيول السعد راكضة
تجري بيوم مضيء الوجه مجدود
بمولد صقل الاباء حليته
فطوق المجد أعناق المواليد
صفحة ٤٧٩