477

ديوان الشريف الرضي

مناطق
العراق

وانت في ظل افنان مهدلة

تحنو عليك بقنوان العناقيد

ملأت عشيك طعما غير محتلس

بلا رقيب ، وورد غير تصريد

تبكي ومالك من الف فجعت به

ولا لويت ، على بعد ، بموعود

ظلمت ما انت من همي ولا كمدي

إن العليل لقلب عاده عيدي

انا الذي ان بكى وجدا فحق له

كم بين باك من البلوى وغريد

وخلة جذبت تثني مودتها

عني ، وأمسكت عنها بالمواعيد

مني الى الدهر شكوى غير غافلة

عن موثق بحبال العجز مصفود

يحارب الهم إن مال الرقاد به

حتى تجلى غيابات المراقيد

بيني وبين المنى اني اقول لها

بيني وبينك قطع البيد والبيد

وساهمين على الأكوار دأبهم

قرع السياط باعناق المقاحيد

صفحة ٤٧٧