لك الله ما الآمال الا ركائب
وانت لها هاد وحاد وقايد
أبى لك إلا الفضل نفس كريمة
ورأي إلى فعل الجميل معاود
وطود من العلياء مدت سموكه
فطالت ذراه واطمأن القواعد
وإني لأرجو من علائك دولة
تنذلل لي فيها الرقاب العواند
ويوما يظل الخافقين بمزنة
رذاذ ، غواديها الرؤوس الشوارد
لا عقد مجدا يعجز الناس حله
وتنحل من هام الاعادي معاقد
فمن ذا يراميني ولي منك جنة
ومن ذا يدانيني ولي منك عاضد
علي رداء من جمالك واسع
وعندي عز من جلالك خالد
ولو كنت ممن يملك المال رقه
لقلت بعنقي من نداك قلائد
فلا تتركني عرضة لمضاغن
يطارد في اضغانه واطارد
صفحة ٤٤٥