442

ديوان الشريف الرضي

ولقد ذممت الناس قبلك كلهم

فالان طرق لي الى المحمود

إن أهد أشعاري إليك ، فإنه

كالسرد أعرضه على داود

لكنني أعطيت صفو خواطري

وسقيت ما صبت علي رعودي

وسمحت بالموجود عند بلاغتي

إني كذاك أجود بالموجود

صفحة ٤٤٢