وإذا التفت إلى العواقب بدلت
قلب الجري بمهجة الرعديد
قد قلت للابل الطلاح حدوتها
غلس الظلام بسائق غريد
من كل مضطرب الزمام كانه
في الليل زم بأرقم مطرود
فتل الطوى أجوافها بظهورها
واحل اكل لحومها للبيد
إن لم تري كافي الكفاة ، فلم يزل
منكن مسقط ظالع أو مود
بهداه يستضوي الورى وبهديه
قرب الطريق لهم الى المعبود
اسد إذا جر القبائل خلفه
حل الطلى بلوائه المعقود
ومقصر في الطول غير مقصر
في الضرب يقطع كل حبل وريد
ومزعزع مثل الجرير ، إذا انحنى
للطعن شيع بالطوال الميد
ما مر يسحب منه إلا رده
ريان يقطر من دماء الصيد
صفحة ٤٣٨