بعد أن نال العلاء، وما # زال ينمي جده صعدا (1)
نفض الأطماع عن يده # واستخار الواحد الأحدا (2)
ورأى أن لا نجاة له، # فمضى يبغي النجاة غدا
دع العدى
(مجزوء الكامل)
يا غائبا نقض الودادا، # أشمت بالقرب البعادا
وتركتني، والشوق يأ # بى أن يروح لي فؤادا
تأبى سوابق عبرتي # أن تخدع المقل الرقادا
لو أن طرفي سار نح # وك لاتخدت النوم زادا
فارجع إلى رسم الصفا # ء، فإنه إن عدت عادا
ودع العدى، فو حرمة ال # علياء، لا بلغوا المرادا
بسطوا لنا أيدي النوا # ل، وما نرى منهم جوادا
قلبي أسير في حبا # لك لا أؤمل أن يقادا
أعجلت قلبي أن يمس ال # هجر، فاستلب الودادا
يا بائعي بالنزر مخ # تارا ليبلغ ما أرادا
إن جدت بي فليندمن # من كان بي يوما جوادا
من ضاع مثلي من يدي # ه، فليت شعري ما استفادا
لا يلبس الود الطري # ف مجامل خلع التلادا (3)
غ
صفحة ٣٦٠