323

ديوان الشريف الرضي

مناطق
العراق

لنا وعلينا إن لبثنا هنيهة

قطاف رؤس اينعت ثمراتها

فيا لهفي كم من نفوس كريمة

تموت وفي اثنائها حسراتها

يعز علينا ان تفوت وانها

قضت نحبها أو ما انقضت زفراتها

وكان بدار اهون ملقى جنوبها

سواء عليها موتها وحياتها

أسارى تعنيها الكبول ، مذودة

بواطشها مقصورة خطواتها

وما برحت تبكي قتيلا عيونها

فلا دمعها يرقى ولا عبراتها

عسى الله ان يرتاح يوما بفرحة

فتنطق أنضاء أطيل صماتها

ويؤخذ ثار مات هما ولاته

ولما تمت أضغانها وتراتها

فكم فرجت من بعد ما أغلقت لنا

مغالقها ، واستبهمت حلقاتها

غرست غروسا كنت أرجو لحاقها

وآمل يوما أن تطيب جناتها

صفحة ٣٢٣