وباتوا مبيت الأسد تلتمس القرى
بمطورة الانياب عوج المخالب
واضحوا على الاعواد تسمو لحاظهم
كلمح القطاميات فوق لمراقب
فماشئت من داع إلى الله مسمع
ومن ناصر للحق ماضي الضرائب
هم استخدموا الاملاك عزا وارهفوا
بصائرهم بعد الردى والمعاطب
وهم أنزلوهم بعدما امتد غيهم
جماما على حكم من الدين واجب
تساموا إلى العز الممنع ، وارتقوا
من المجد أنشاز الذرى والغوارب
على ارث مجد الاولين تعلقوا
ذوائب اعناق العلى والمناصب
بحيث ابتنت أم النجوم منارها
وأوفت ربايا الطالعات الثواقب
لهم ورق من عهد عاد وتبع
حديد الظبى إلا انثلام المضارب
فضالات ما ابقى الكلاب وطخفة
وما أسأر الابطال يوم الذنائب
صفحة ٢١٥