وباتت وقد ضل عنها الرعاء
محفلة ما لها حالب
وساق العدو أضاميمها
وما آب من طردها آيب
وما بقي الجبل المشمخر
فما ضرنا الجبل الواجب
وما ينقص الثلم في المضربين
إذا اهتز في القائم القاضب
بمثل بقائك غيث الأنا
م يرضى عن الزمن العاتب
لهان علينا ذهاب الرديف
ما بقي الظهر والراكب
صفحة ٢٠٤