بغيض إلى الأيام أنك لي حمى
وغيظ بني الايام أنك لي أب
ابعد النبي والوصي تروقني
مناسب من يعزى لمجد وينسب
يقر بفضلي كل باد وحاضر
ويحسدني هذا العظيم المحجب
ومن لي بأن يشتاق ما أنا قائل
ويسمع مني مايروق ويعجب
ولولا جزاء الشعر ممن يريده
وجدت كثيرا من أغنى ويطرب
ألا إن راعي الذود يعنى بذوده
حفاظا وراعي الناس حيران مغرب
أحبكم ما دمت أعزى إليكم
وما دام لي فيكم مراد ومطلب
وإني عن الربع الذي لا يضمكم
على كل حال نازح الود أجنب
فلا تتركني عاطلا من مروة
ولا قانعا بالدون أرضى وأغضب
فما انا بالواني إذا ما دعوتني
ولا موقفي عما شهدت مغيب
صفحة ١١٤