لقد سرك الدهر في الغادرين
بعذر تضاءل فيه الذنوب
وأجلى رجوعك عن حاسدي
ك هذا قتيل وهذا سليب
تحرق منك قلوب العدا
ة غيظا وانت ضحوك قطوب
وأجهل ذا الناس مستنهض
دعاء إلى سمع من لا يجيب
زعانف يستصرخون العلى
وما استلب العز الا نجيب
وطال مقامك في منزل
تطلع من جانبيه الحروب
بضرب كما اشترطته السيوف
وطعن كما اقترحته الكعوب
ونجل تغلغل فيها الطعان
ن ، وانشق عنها النجيع الصبيب
وصحبة كل غلام علي
ه من سمة العز حسن وطيب
اذا خضب الرمح ادمى به
كأن السنان بنان خضيب
صفحة ١٠٥