نخف ، إذا ضاقت علينا أمورنا ،
بأبيض وجه الرأي والخطب مظلم
ونرمي بأمر لا نطيق احتماله
إلى قرمنا ، والقرم بالأمر أقوم
إلى رجل يلقاك في شخص واحد
ولكنه في الحرب جيش عرمرم
نثيل على الأعداء أعقاب وطئه ،
صليب على أفواهها حين تعجم
ونمسك عن بعض الأمور مهابة ،
فيعلم ما يخفي الضمير ، ويفهم
ونجني جنايات عليه يقيلها ،
ونخطيء أحيانا إليه فيحلم
يسوموننا فيك الفداء ، وإننا
لنرجوك قسرا والمعاطس ترغم
أترضى بأن نعطى السواء قسيمنا
إذا المجد بين الأغلبين يقسم ؟
وما الأسر غرم ، والبلاء محمد ،
ولا النصر غنم ، والهلاك مذمم
~ وأقدمت لو أن الكتائب تقدم
صفحة ٣٢٠