311

عقدت على مقلده يميني ،

وأعفيت المثقف والحساما

وهل عذر ، و' سيف الدين ركني ،

إذا لم أركب الخطط العظاما ؟

وأتبع فعله ، في كل أمر ،

وأجعل فضله ، أبدا ، إماما

وقد أصبحت منتسبا إليه ،

وحسبي أن أكون له غلاما

أراني كيف أكتسب المعالي ،

وأعطاني ، على الدهر ، الذماما

ورباني ففقت به البرايا ،

وأنشأني فسدت به الأناما

فعمره الإله لنا طويلا ،

وزاد الله نعمته دواما !

صفحة ٣١١