310

البحر : وافر تام

ألا من مبلغ سروات قومي

وسيف الدولة الملك ، الهماما !

بأني لم أدع فتيات قومي ،

إذا حدثن ، جمجمن الكلاما

شريت ثناءهن ببذل نفسي ،

ونار الحرب تضطرم اضطراما

ولما لم أجد إلا فرارا

أشد من المنية أو حماما

حملت ، على ورود الموت ، نفسي

وقلت لعصبتي : ' موتوا كراما ! '

ولم أبذل ، لخوفهم ، مجنا ،

ولم ألبس حذار الموت ، لاما

وعذت بصارم ، ويد ، وقلب

حماني أن ألام ، وأن أضاما

ألفهم وأنشرهم كأني

أطرد منهم الإبل السواما

وأنتقد الفوارس ، بيد أني

رأيت اللوم أن ألقى اللئاما

ومدعو إلى أجاب لما

رأى أن قد تذمم واستلاما

صفحة ٣١٠