دعوتك ، والأبواب ترتج دوننا ،
فكن خير مدعو وأكرم منجد
فمثلك من يدعى لكل عظيمة
ومثلي من يفدى بكل مسود
أناديك لا أني أخاف من الردى
ولا أرتجي تأخير يوم إلى غد
وقد حطم الخطي واخترم العدى
وفلل حد المشرفي المهند
ولكن أنفت الموت في دارغربة ،
بأيدي النصارى الغلف ميتة أكمد
فلا تترك الأعداء حولي ليفرحوا
ولا تقطع التسآل عني ، وتقعد
ولا تقعدن ، عني ، وقد سيم فديتي ،
فلست عن الفعل الكريم بمقعد
فكم لك عندي من أياد وأنعم ؟
رفعت بها قدري وأكثرت حسدي
تشبث بها أكرومة قبل فوتها ،
وقم في خلاصي صادق العزم واقعد
فإن مت بعد اليوم عابك مهلكي
معاب الزراريين ، مهلك معبد
صفحة ١٠٧