البحر : سريع
لي سيد قد سامني الخسفا ،
أكدى من المعروف ، أم أصفى
أستر ما غير من رأيه ،
أريد أن يخفى ، فما يخفى
داعبني بالمطل ، مستأنيا ،
وعده من فعله ظرفا
قد كنت من أبعدهم همة
عندي ، ومن أجودهم كفا
ألمائة الدينار منسية ،
في عدة أشبعتها خلفا
لا صدق إسماعيل فيها ، ولا
وفاء إبراهيم ، إذ وفى
إنح كنت لا تنوي نجاحا لها ،
فكيف لا تجعلها ألفا
هل لك في الصلح ، فأعفيك من
نصف ، وتستأنف لي نصفا
أو نترك الود على حاله ،
وتستوي أقدامنا صفا
إن الذي يثقل أهل لأن
يضرب عنه للذي خفا
صفحة ٩٣