ويذعر الأعداء من فارس ،
يهولهم إشرافه ، أو يروع
أهواؤهم شتى لعرفانه ،
وهم سوى ما أضمروه جميع
لا تغترر من حلمه ، واحترس
من سطوة فيها الحمام النقيع
يؤنس بالسيف ، اغترارا به ،
وفي غرار السيف موت ذريع
ثاني وجوه الخيل مقورة
في الكر حتى يستقل الصريع
إذا شرعنا في ندى كفه ،
ألحقنا بالري ذاك الشروع
وإن أفضنا في نثاه ، فقل
في نفحات المسك ، غضا ، يضوع
مشفع في فضل أكرومة
معجلة عن وقتها ، أو شفيع
نجري إلى أقسامنا عنده ،
فما كث عن حظه ، أو سريع
والأنجم الخمسة تجري ، وقد
يريث طورا بعضهن الرجوع
صفحة ٨٨