84ديوان البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥وليس امرأ إلا امرؤ ذهبت بهقناعته ، منحازة عن قنوعهإذا صنع الصفار سوءا لنفسه ،فلا تحسد الصفار سوء صنيعهوكان اختيال العلج من عطش الردىإلى نفسه ، شر النفوس ، وجوعهعبا لجميع الشر همة مائق ،وقد كان يكفي بعضه من جميعهوردت يديه ، عن مساواة رافع ،زيادة عالي القدر عنه ، رفيعهبصولته كان انقضاض بنائهلأسفل سفل ، وانفضاض جموعهولم ينقلب من بست ، إلا ورأيهشعاع ، وإلا روعه شغل روعهفإن يحي لا يفلح ، وإن يثو لا يكنلباك عليه موضع لدموعهدم إن يرق لا يقض تبلا مراقه ،ولا يطفىء الأوغام لؤم نجيعهشفى برح الأكباد أن ابن طاهرهوت أم عاصيه بسيف مطيعهصفحة ٨٤نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي