62ديوان البحتريالبحتري - ٢٨٤ هجريتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالطولونيون (مصر، سوريا)، ٢٥٤-٢٩٢ / ٨٦٨-٩٠٥وعادت على الدنيا عوائد فضله ،فأقبل منها كل ما كان أدبرابحلم كأن الأرض منه توقرت ،وجود كأن البحر منه تفجراعمرت ، أمير المؤمنين ، مسلما ،فعمر الندى والجود في أن تعمراوليس يحاط الحمد والمجد والعلىبأجمعها ، حتى تحاط وتنصراولما توليت الرعية ، محسنا ،منعت أقاصي سربا أن تنفراجريت ، وكان القطر أدنى مسافة ،وأضيق باعا من نداك وأقصرانهضت بأعباء الخلافة كافيا ،وناضلت عنها ، ساريا ومهجرافلم تسع فيها إذ سعيت مثبطا ،ولم تعرم عنها إذ رميت مقصراوما زلت إن سالمت كنت موفقارشيدا ، وإن حاربت كنت مظفرالئن فت غايات الأئمة سابقا ،وطلت الملوك سائسا ومدبراصفحة ٦٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي