وكان جزائي ما قد علم
ت وما لم يكن لك أن تفعله
أراك رجعت إلى جدك ال
شريف ، وقصتك المعضله
ومسراه في بطن قوصره ،
مخرقة الخوص ، مستعمله
إذا اسود من خلف تشبيكها ،
توهمته الطن في الدوخله
فلله هيئته مصبحا ،
وقد وجدوه على المزبله
يعبي الذباب كراديسه ،
فتغشاه قنبلة قنبله
هنالك لو تدعيه قشير
لما خيلت أنها مبطله
صفحة ١٥٩