111

ديوان البحتري

والدهر طلق بين اكنافها

والعيش فيها ذو حواش رقاق

ناظرة نحوك مشتاقة

منك إلى القرب ، ووشك التلاق

وكيف لا تؤثرها بالهوى ،

وصيفها مثل شتاء العراق

صفحة ١١١