فغدا ومولده بشير كله
بالنصر لم يك مثله ليكذبا
ذكر أغر كأن غرة وجهه
رأي الإمام إذا أضاء الغيهبا
ضمن النجابة عنه يوم ولاده
قمر وشمس أدياه وكوكبا
وافى الإمام وقد أجد رحيله
عضدا يعين على الخطوب ومنكبا
حقا لقد نطق البشير بيمنه
ولربما نطق البشير فأعربا
فأل لعمرك لم أعفه ولم أعف
منه البريح ولا النطيح الأعضبا
ورأيته القمري غرد في ذرا
خضراء يانعة الجنى لا الأخطبا
ما قوبلت رجل الملوك بمثله
إلا ليملك مشرقا أو مغربا
فليمض عزمته الإمام فإنه
قد هز منها مشرفيا مقضبا
فاليمن مقرون به عون له
ظل عليه إذا الهجير تلهبا
صفحة ٨١٥