734

خبر عنها شيخه أنه

صادفها مفتوحة المثعب

يا لك من أم لها فضلها

ومن أب أكرم به من أب

ماذا دعا البين إلى حية

صماء من ينصب لها ينصب

قد كان في مرأى وفي مسمع

عنها ولكن من يخن يجلب

يظل يسترهبني موعدا

هونك ما مثلي بمسترهب

هجهج بكلب كلب نابح

مثلك لا بالأسد الأغلب

لأعرفن البين مستعتبي

يوما وليس البين بالمعتب

إذا غدا وهو على آلة

من منطقي ذات قرا أحدب

وغنت الركبان في شتمه

شدوا متى يسمعه لا يطرب

دونكها كأسا وأمثالها

صرفا من المكروه لم تقطب

صفحة ٧٣٤