718

البحر : -

قالوا ابن يوسف مستوه فقلت لهم

قلتم بظن وبعض الظن مكذوب

قالوا ألست تراه يا أبا حسن

فحما له قصب ريان خرعوب

في جثة الفيل مكنيا بكنيته

ولا محالة أن الفيل مركوب

لا سيما وله وجه به قحة

وعارض كجبين الطير مهلوب

وحوله غلمة شقر طماطمة

كل طويل قناة الظهر معصوب

فقلت في دون هذا الأمر بينة

للمستدل وعلم الغيب محجوب

الحر يضربه والعبد يضربه

إن الشقاء على الأشقين مصبوب

يا من يحاذر منه فرط بادرة

عند الخطاب لها حر والهوب

فاضت منيا وسلحا يوم عزرها

سوط ابن بسطام حتى السوط مخضوب

لا قدست من أبي العباس جاعرة

ماء الفياشل منها الدهر مسكوب

صفحة ٧١٨